شعار الإسلام الأصيل
عودة الى الرئيسيةإضافة إلى المفضلة
  اهلاً وسهلاً بكم في موقع الاسلام الاصيل    الاثنين، 26 - رمضان - 1431 هـ الموافق 06 - سبتمبر - 2010 م  
حكم و مواعظ
رسول الله (صلى الله عليه و آله):
  تجاوزوا عن عثرات الخاطئين يقيكم الله بذلك سوء الأقدار. ( تنبیه الخواطر 2: 120)

البحث
:مفتاح البحث
العناوين
المتون
الكل
إبحث
دليل المواقع



عدد الزيارت: 15638387

 


القائمة الرئيسية
  مقالات  
احمدي نجاد في جنوب الليطاني
بواسطة: أصيل 2    المصدر: وكالة انباء فارس     الزيارات: 2201     التاريخ: 2010-07-13

 احمدي نجاد العائد لتوه من جولة افريقية البسته عمامة فقراء جمهورية مالي, يحزم حقائبه استعدادا لزيارة لبنان وهو حدث سيكون متفاوتا بامتياز عن زيارة اي مسؤول آخر في الدنيا لهذا البلد الذي هو اليوم في عين العاصفة اصلا حتى قبل وصول نجاد اليه ..

وهو الاسم الذي يستفز ويرعب الكيان الصهيوني الغاصب اكثر من اي اسم آخر !الامر نفسه ينطبق على زيارة مرتقبة لبشار الاسد والتي يتوقع لها ان تحدث نقلة نوعية واستراتيجية ليس فقط في علاقات البلدين الجارين الشقيقين ,

بل وفي مستقبل الاصطفافات الاقليمية من حول لبنان بما باتت تمثله سوريا من ثقل اقليمي متميز !
الطيب اردوغان وهو الذي بات في مرمى الحراب الصهيونية بل وحتى الامريكية هو الآخر يعد العدة لزيارة لبنان بعد ان لم يجد احدا يعزيه في رحيل العلامة فضل الله غير سيد المقاومة ,

ما يجعل المتابع المتخصص يستنتج ان ثمة مشهد "جنوبي " هذه المرة في طريقه الى التشكل من شأنه ان يكمل ذلك "المشهد الدمشقي" الشهير الذي تشكل قبل مدة يوم اجتمع الرئيسين بشار الاسد واحمدي نجااد في قصر الشعب السوري وهما يحيطان بسيد المقاومة سماحة السيد حسن نصر الله !

ايا تكن جدول لقائات الرؤساء الثلاثة الآنفي الذكر في لبنان , فان العناق المتوقع لكل واحد من هؤلاء الثلاثة مع سماحة السيد في الضاحية الابية او في اي موقع آخرمن تراب لبنان المقاوم سيكون له بحد ذاته وقع يوازي سقوط حزمة صواريخ بعيدة المدى على تل ابيب ان لم يكن بمثابة حضور رادع لجيوشهم جنوب نهر الليطاني !
وعلى عكس توقعات و تهويلات اولئك "العرافين السياسيين" القصيري النظر والمثيرين للشفقة في آن معا , فان هذا الحدث الجنوبي الطابع والطالع والهوى بامكانه ان يردع اي مخطط دولي مشبوه او مشروع اسرئيلي للعدوان مجددا على لبنان , ذلك لأن هذا الحراك السياسي من الوزن الثقيل باتجاه هذا البلد العظيم وباتجاه جنوبه الصامد والمقاوم بالذات سيشكل اضافة نوعية لمقولة تلاحم الجيش والشعب والمقاومة اللبنانية بوجه التهديدات الاسرائيلية , وتاليا فان من شأنها ان تدفن احلام اشكينازي وغيره من جنرالات العدو الصهيوني الذي يروجون لامكانية العدوان على لبنان في ايلول القادم !
بائسون كل البؤس اولئك الذين لا يزالون يعيشون احلام الامبراطورية الآفل نجمها , او اولئك الذين لا يزالون يحلمون بعودة الامور الى ما قبل الانتصارين التاريخيين اللذان حققهما لبنان بتلاحم قواه الشعبية مع الجيش والمقاومة , محاولين استبدال ذلك الفوز العظيم بمعادلة الحياد !
وحالمون هم ان توقعوا بان احدا في المحور السوري الايراني الداعم للبنان الجديد مستعد للتراجع تحت اية ضغوطات ومن اي نوع كان عن دعمه للمقاومة اللبنانية !
على العكس من ذلك فان هذا المحور يتوسع اليوم ليشمل تركيا الطيب اردوغان تركيا العدالة والتنمية وتركيا الشعب المسلم العظيم الذي اخذ قراره بالعودة النهائية للذات والانتقام لاهله في فلسطين تحت كل الظروف حتى لو تباطأ حزب العدالة والتنمية بعض الشئ لاسباب مفهومة !
العالم يتغير بتسارع مختلف ايها الاساتذة الحالمون بالعودة الى معادلات ما قبل حربي تموز وكانون اللبنانية الفلسطينية , ولا مجال امامكم الا الاستدارة كما استدار غيركم حفاظا على مصالحه!
والا فان سبعين 7 ايار تنتظركم هذه المرة كما نقل على لسان سيد المقاومة محذرا من وقوع البعض في فخ بعض الدوائر الدولية المشبوهة المعروفة بسيناريوهاتها التي باتت مكشوفة والتي تهدف الى اللعب في نار الفتن المذهبية على خلفية ترويجات محكمة دولية باتت محل شك وريبة شديدين !
ان لبنان الجديد لبنان القوة والمناعة والعز والافتخار قد تشكل وتبلورت قامته منذ ان هزمهم قائد الانتصارين ورجاله الاحرار في حرب ال33 يوما , ولم يبق امام جنرالات العدو الصهيوني المنهار العزيمة الا ان يذعن ويقر بان زمن الهجوم المفاجئ والحرب الخاطفة والاستفراد بالقوى والدول العربية قد ولى والى غير رجعة !
وبالتالي فان دائرة اسناد ودعم لبنان الجديد هذا تتسع مع كل يوم يمر , ولن يتمكن احد من منع القوى الحية في العالم من التضامن مع لبنان الجديد هذا .
اما الحديث الممل والممجوج حول المحاور الاقليمية وعن ضرورة نأي بنان بنفسه عنها ضمانا لامنه واستقراره , ومقولات الحياد وما شابه ليست سوى دعوة مفتوحة لوضع لبنان على مذبح مشاريع التوطين وتصفية القضية الفلسطينية واعادة العرب ولبنان الى زمن ما قبل عصر الانتصارات .
ليست واشنطن او غيرها من الداعمين للكيان الصهيوني وهو العدو الذي لاشك ولا ترديد في عداوته للبنان والعرب , كدمشق او طهران او اي داعم جدي للبنان حتى يتم مساواتهما مع الآخرين !
ان واشنطن عندما تقرر ان تدعم احدا في لبنان فانها تريد ان تاخذه الى المعسكر المعادي وبالتالي فهي تعرض امنه الوطني والقومي للخطر !
في حين ان دعم واسناد سوريا او ايران لاحد في لبنان فانهما تريدان ان تعززان من موقعه المقاوم ضد عدوه اللدود وبالتالي فانهما يدفعان من امنهما القومي لصالح امن لبنان الوطني والقومي !
والفرق بين الموقفين كبير وكبير جدا , وبالتالي لا وجود لمحاور اقليمية وهمية هي من صناعة العدو واسياده , انما يوجد طرف دولي هو في الواقع طرف في الحرب على لبنان والعرب والمسلمين , فيما توجد دول وقوى عربية ومسلمة شقيقة وصديقة للبنان تسعى لدعمه واسناده وبطلب ورغبة ورضا لبناني يكاد يكون شاملا لولا "واحد تبقى من آذار" !
وعليه فان زيارة احمدي نجاد او بشار الاسد او الطيب اردوغان الى لبنان انما هي حركة في الاتجاه الصحيح تحضر لها الدولة اللبنانية الحقيقية القائمة على تحالف الجيش والمقاومة والشعب , ولا دخل لاحد اي احد من الحاسدين او الحاقدين او المتحاملين على الاستراتيجية الوطنية للدفاع والتي يتم رسمها بقيادة الرئيس اللبناني التوافقي العماد ميشيل سليمان .



التعليقات
إضافة تعليق
عدد التعليقات: 0  
لا توجد تعليقات



حول المركز
أهدافنا
اللجنة العلمية
القائمة الرئيسية
القرآن الكريم
النبي محمد - ص
أهل البيت عليهم السلام
العقائد الإسلامية
فقه وأحكام
الأخلاق الإسلامية
بحوث ومقالات
الأسرة والمجتمع
العالم الإسلامي
أدب وفن
تراجم
حوارات
شبهات وردود
المكتبات
المكتبة المرئية
المكتبة الصوتية
المكتبة المقروءة
مكتبة الصور
الخدمات
أنت تسأل ونحن نجيب
اتصل بنا
استبيان
جواب الإستبيان السابق

السؤال:

ماهو رأيك في غرفة الاسلام الاصيل في البالتوك من ناحيتي الموضوعات والاداء:

الجواب:

الموضوعات والاداء جيد


مواقع مفيدة
التحميلات

real Player 11 Gold
Adobe Acrobat Reader 9
تحميل برنامج البالتوك

أعلى الصفحة

جميع الحقوق محفوظة لموقع الإسلام الأصيل © 2010 .

لأفضل تصفح استخدم دقة الشاشة: 864 × 1152